.من مطلع الشكوى المُقدمة من دولة الرئيس نبيه برّي بواسطة وكيله القانوني البروفيسور علي رحال فيما يتعلق بمقاطع الفيديو المنشورة على منصة يوتيوب وغيرها تحت عنوان "فرعون لبنان"
“إن الفتن إذا أقبلت تشبّهت”
ها هم أصحاب الفتن يضيؤن في ليلة الميلاد شمعة سوداء تخرج دخان الشبهة فيزيدون في النفاق عظما و يرفعون في الظلم شأناً ويفتحون للفساد باباً فموسى العصر أمسى فرعونا بنفاقهم
و من يشق البحر انقاذاً لأبناء بلده أصبح معرقلاً يهددونه بالسلة و الذلة
ها هم أصحاب الفتن يستغلون مجدداً مساحات التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها لإذكاء نار الفتنة و إشعال النعرات الذهبية و الطائفية عبر الحض على التنازع و الدعوة الى اقتتال يفرق أبناء البلد و يوهنه و يضعفه أكثر كرماً لعيون أجنبية كارهة و خبيثة
إن عمالة موصوفة تحتكر القدح و الذم و التحقير بقامة تحمل الوطن على كاهلها تهدف سقوطاً ينفي البلد بتاريخه
و جغرافيته بحاضره و مستقبله ،
هم لم يروا حتى انحناءةً ،
هم سيروا علواً يرفع الظلم و الفساد عن أهله ،هم سيروا شموخاً يعيد لناسه حقوقاً أهدرت بفعل فاعل و إعماراً لما هدم بحقد حاقد
إن الصورة الحقيقية لدولة الرئيس نبيه بري بجوهر ذاته ونور عقله وسماحة خلقه وصدق قلبه وعمق معرفته ورفعة إنسانيته لن تغبشها همزات الشياطين ولن تهزها نزغات المفسدين لكن للخطا حساب وللمفتن عقاب
اذ للدكة رجال يحقون الحق ويعدلون وينزلون في المرتكب ما يستحق خاصة عندما يتعلق الأمر بسمعة أمة ومسار بلد…